Yahoo!

كتبها Abu Turki ، في 2 يونيو 2010 الساعة: 00:19 ص

 

 

 

 صديقتي، نعم أنتِ الواقفة بعيداً هناك، اِقتربي سأحكي لك بعض حكايا.

 
عادةً الكتّاب يختصرون الجملة أعلاه شيئاً فشيئاً بحذفِ غير المهم ليصلوا ختاماً إلى البسيط المثخن بالمعاني، كأن يكتب أحدهم مثلاً:
صديقتي الواقفة بعيداً، سأحكي لكِ أشياءاً،
ولكنّي هنا اعتمدت إبقاء الحروف كلا في مكانه، لأدل على أنك صديقتي وأقف. أو أصمت برهة لأبين أن هناك ما يُعبَّرُ عنه بهذا الوقوف. ومن ثم مطولا أحكي عن كم هو مقدار المساحة التي بيننا والمتشكلة على هيئة مساحة جغرافية بعيدة، ومن ثمّ أصمت لأخبر شيئاً، أني امتلكت بعض الحكايا ببعدك، مما يدل على طول الوقت المتباعد فيه.
 
أوه، ما أغرب وأعذب في آنٍ أن يكون لكِ صاحبٌ فيزيائي إلى هذا الحدّ، يا أقوى مقدار جاذبية على هذه الأرض، "مجنون من قال":

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أو أخبرتهم أمرا

كتبها Abu Turki ، في 10 مايو 2010 الساعة: 22:44 م

ماذا يعرفونَ عنِ الحُبِّ فاتِنتي
أوَ أَخبرتِهِم أمراً.. عن سرٍّ سرا فينا؟

إنّي أُلاطِفُ.. بعضهم إنّي؛
أُخبىء العِشقَ في حرفِ اِسمينا..
"ألِفٌ" أُدندِنُ أياَ "ليلى"،
"صاءٌ" صلاةُ الحبِّ "أتلوها"
هاتِ جبينَكِ إنّي ملهوفُ
بي منَ القُبلاتِ ما يُغطينا …

وانثري الأسودَ عصفاً ومشّيِهِ
من فوقِ كبريائي، 
وخليني أُداعِبُهُ،
هذا الحريرُ قد كادَ يجرحني،
من خفةٍ.. ودِقَةٍ بأطرافِهِ حِينَا..
ارمي رموشَكِ سهوماً وإِحْمِيني
خافي عليّ.. من الطعنِ.. إنّي مِسكينَا..
دفّي وجودي بالقربِ من عينيكِ
حِنّي عليَّ، 
كما شِئتِ،.. كما طِفلٍ،.. 
قد ساقهُ الشوقُ إليكِ.. وضميني
واتركيها تعبثُ معَ بعضٍ أيادينا …

(لاتعتلي همّاً، لاااا تعتلي همّاً)
وظلي حبيني..
اغفي وفيقي، على عطفي ووجداني،
ومابينهم مُرّي بألفِ..
ألفِ مرحَلَةٍ،
تسهو بفكركِ المجنون نحو مساقينا،
إلى ريقكِ المعذوب، أو ريقي
دماءَ العشقِ علناً
ماعُدت أدرينا،
هل نكتب "ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها Abu Turki ، في 1 يناير 2010 الساعة: 04:35 ص

 

 

لا أريد الاحتفال بعيد رأس السنة، لا والله. ولا أريد أن أجعل من ميلاد المسيح عليه  السلام عيد أحتفل به، لأن ذاك منهي عنه، ولو كان من باب يشرعه لكان من بابٍ أولى أن أحتفل بميلاد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام بكل تأكيد.

ولا أريد أيضاً ببداية كهذه أن أشيرَ بأصابع الاستعجاب حول خوضي من عدمه في اختلاف الديانات والاحترام .. إلى آخره، لا نافية عريضة أفرضها هنا.

لكن أذكر أنه قبل عامٍ من الآن، بنفس الساعة تقريباً، ومن باب التجربة، وضعت عدّة أماني، رغبت بتحقيقها في فترة سنة، أعانني الله فيها، ولازال أحدها يهرول نحو السماء، ليلحق بالقية و بقوة تحليق تليق بمقام البقية ومسيرتها.

الأمنية الأكثر استعصاءاً جاءت، والأغرب تخيلاً حدثت حقاً، كانت أمنية أقرب للحلم، بل للخيال… أمنية أن يمنحني الله القدرة أن أقطِفَ وردَةً لا تذبَل، وحصل، وردة تقبض يدي بإحساسها، وكان، وردة من نورٍ تضيء الطريق، وتحقق، بل كانت أكثر التصاقاً وكأنني خلقت بيدٍ ثالثةٍ من ورد، 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأعمى الذي رأى الجنّة

كتبها Abu Turki ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 05:56 ص

- قصة قصيرة -

 

 

الأعمى الذي رأى الجنّة في منامه لم يكُن أعمى البصيرة مطلقاً كما ظننتم في البدء، كان أعمى البصر فقط، ذهبَ في حلمه إلى مكانٍ يملؤه البياض بلا ضجيج، كانت برفقته تلك الفتاة الحالمة الصغيرة، قابعة الضيق بالخصر، ممطرة العين بالسّحر، صاحبة الشعر الغجري الحالك، كان عن يمينه وشماله أشجار تينٍ و رُمَّان، ومقابله رمّاناً أشهى على طبقٍ ناصع منحوت بإتقان، لا تلبث أن تفيق من المفارقة لتدرك بأنه على جسدٍ لا طَبَقْ، كانت كلّما اعترضت طريقهما حجر أو أذىً أزالته عنه بهدوء دونما إشعاره، كانَت تخشى عليه من هبّةِ الهواء الشرحة الباردة حتّى، لقد كانت مع كلّ لفحةٍ تخبّئه بين نطاقين أولهما طهرٌ وآخرهما طريق لأحلامٍ أعمَق.

لم يكُن لأحدٍ في تيك الجنّة حق الكلام، ليس سواه، حتّى هي كانت تسمعُ فقط، تسمع وترى وتلمس وتحنُّ وتهفو، لم يكن من ضجيج، كانت الدنيا أشبه بقصرٍ فارهٍ يفوق الوصفَ آمناً لا يقطُنُهُ سواهما.

كانَ بينَ كل غصنٍ وآخر يقف مشدوهَ الفاهِ نحوها يتأمل أغصانها ببطىء، تمايلها من الأعلى لمنتصف الجذع، لجذورها الأشبه بالألسنة، كانت تمدّه باحمرارٍ أشد كلما وقفَ مشدوهاً أكثر حتّى فاق خوفاً عليها.

 

نعم!

فاق وبهِ من الكلام ما يمنحه حق الجنون،

حقّ أن يقفزَ في الطّرقاتِ لا مبالٍ بما لا يراه،

حدّ أن يصيح وحيداً أن الجنّة مراده،

وأن البشر وجودهم خراب، وأن الدنيا بلاهم قصر،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كـلام

كتبها Abu Turki ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 21:29 م

 

-       كابوسٌ لا يَقِفْ -

عود، وناي، والصوت في دمي ينادي ..

أما آنَ للنهارِ الأبيض بالانبثاق،

أما آن للنور الساطع أن يُشعشع من خلاله،

ورَشاشُكِ أَلَمْ يِحن بعد موسمَ هطوله،

وأنتِ أَلَم يَإن لكِ أن تصيري قوسَ قزحٍ باهيَ الألوانِ أمامي؟

 

 

 

-       عزله -

تعلَّمتُ ألاّ اكتُبَ في الطرقاتِ المشاعر،

وألاّ أرسمَ ملامحك وحروفك على الجدران،

تعلّمتُ أن "أهواكِ" بصمتٍ،

وأن أخرجَ "منه" بألف لعنه.. وَغَضَبْ.. وسقوطْ.. وموت أحيا فيه حياةً أخرى،

تعلّمت أن أخرجَ من كلِّ هذا بجسمِ رجلٍ كاملِ القوى،

خاوي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يـا نفسُ

كتبها Abu Turki ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 17:49 م

 

أذكر أنني سبق وأن قرأت "كم موتاً نحتاج لنحيا؟"

ولكن هنا دعيني أقول كم "صدمةً أحتاجً لأحيا؟"
صدمة بوجه الزمن!
وفاة .. اثنتين!
موت!
فجعة؟
قدرٌ يخطِفُ قدماً عن أرضِ الزّلازل!
موتٌ آخر، وفجعة أخرى!
لااا ..
بل يلزمُ أكثر من ذلك طبعاً؛
لا بدُّ وأن يكون هناك ماهو أكبر من هذا بكثير،
لابد وأن ترى أشلاءاً أكثر في كل شهر لأناسٍ حضنتهم كاملي النضج مراراً.
هل تعلمين كم صدمةً أحتاجُ لأحيا؟
ربما أحتاج لإفاقة تخبرني بأنني لم أعد قوياً كما كنت،
لم أعد أستطيع المُضي قُدماً بأطراف أصابعي على خيطٍ واهِن،
ربما أحتاج صراطاً كبيراً مُناراً بحجمِ الأرض أمشي عليه لأستدِّل،
ربما أحتاجُ شيئاً دائماً يُزيل هذا الضباب الرمادي عن رأسي لأحس بأنني مازلتُ صغيراً … وأقوى!
أحتاجُ لأكثر من هذا بكثير،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استثنــاء

كتبها Abu Turki ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 21:24 م

 

 

أكتبُ في ساعات الضّجر والفرح مالا يكتبهُ مجنون ولا عاقل!
ألستُ بحالة استثنائيةٍ إذن!؟
بَلى، وكيف لا أكون كذلك، حيث أن هناك المزيد من الأدلة والبراهين، فالعاقلون مثلاً يصنفونني تحت طائلة المجانين، وياكم سمعت أو قرأت "عنّي" حين يقال لي … (يـا مجنون).
وعلى الصعيد الآخر فإن أصدقائي المجانين يتفاخرون بأن بينهم عاقل يملك كل هذا الكم من الفِكرِ السَّلِسْ ..
ألستُ بحالة استثنائيةٍ إذن!؟
 
بلى، وكيف لا؛
خذ على سبيل المثال، أنني جئت في كل شيء على عكس التيار، ففي يرعاني وشبابي، وفي اللحظات التي يمكث فيها العاشقون أحلى لحظات حياتهم كنت قد أوشكت على الانتحار من الأسى، وحين بدأت معالم الشيب تكسوني عدت أعشق طفلاً من جديد، بذاتِ براءةِ الأطفال وإخلاصهم!
ألست إذن بحالةٍ استثنائية!؟
 
بلى.. وأيضاً على الصعيد الأكاديمي، كنت أغرب حالة مرت على وزارتي "المعارف" وَ "التعليم العالي" …
لم أخفق يوماً تحت خط الثامنة والتسعين، وحين وقفت أمام أبواب المستقبل، وفي آخر فصل دراسي، كسّرت جميع الأرقام القياسية، وهبط المؤشر إحمراراً ليضرب حاجز الثامنة والثمانين …
أما ما يتعلق بالتعليم العالي، حين كنت أدرس في "البترول" ومن ثم إلى "الملك سعود"، بل وأتقاضى لقاء ذلك المكافأة الطلابية التشجيعية، لم أكن أحرص حقيقةً على المواصلة، أو المواظبة، أو الدراسة، وحين انتقلت لمرحلة غير تلك "على حسابي الخاص"، انعكست الموازين!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في وقت فراغك .. إقرأ + إسمع

كتبها Abu Turki ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 12:18 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلني اليوم عبر إحدى المجموعات رابط لكتاب الله عزّوجل، من لديه وقت فراغ يستطيع تصفحه، وسأدرج أيضاً رابط لبعض تلاوات القرآن الكريم

 

لاتنسونا من الدعـاء، كتب الله لي ولكم الأجر.

 

رابط للقراءة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبارك عليكم الشهر

كتبها Abu Turki ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 10:08 ص

اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان.

أعاده الله عليّ وعليكم أعواماً عديدة وأزمنةً مديدة، بالخير واليمن والبركة والطاعة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

15/07/2009

كتبها Abu Turki ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 23:50 م

طبعاً لا شيء يذكر، لأن كل شيء من الآن سيترتب بناءاً على هذا التاريخ.

وسأضيف عليها:

 

(1)

 

يا طفلتي

الأرجوحة صارت تتسع لِـ شخصين،

تعالي نجوب الكون سويّة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي